محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )
730
جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب
وكلّ ذي غاية ، يجري إلى أمد * والخير والشرّ في الألواح مكتوب « 1 » وقال أبو ذؤيب : أمن المنون وريبه تتفجّع * والدّهر ليس بمعتب من يجزع « 2 » وقال النّمر بن تولب : يودّ الفتى طول السّلامة والبقا * فكيف ترى طول السّلامة يفعل « 3 » وقال حميد بن ثور : أرى بصري ، قد رابني بعد صحّة * وحسبك داء أن تصحّ وتسلما « 4 » وقال القطاميّ : قد يدرك المتأنّي بعض حاجته * وقد يكون مع المستعجل الزّلل « 5 » والنّاس من يلق خيرا ، قائلون له * ما يشتهي ، ولأمّ المخطئ الهبل [ وقال ] « 6 » أخر : عليك بالقصد فيما أنت فاعله * إنّ التخلّق يأتي دونه الخلق « 7 » وقال عديّ بن زيد : قد يدرك المبطئ من حظّه * والخير ، قد يسبق جهد الحريص « 8 » [ وقال ] « 9 » آخر :
--> ( 1 ) بالمخطوط : « والخير في الشر . . . » خطأ . ( 2 ) سبق تخريج البيت وشرحه ( ص 685 ) . ( 3 ) البيت في ( شعر النمر بن تولب ص 87 ) ضمن قصيدة . ( 4 ) سبق تخريج البيت ( ص 685 ) . ( 5 ) البيتان في ( ديوان القطامي ص 25 ) ضمن قصيدة بتقديم الثاني على الأول . ( 6 ) سقط ما بين حاصرتين من المخطوط . ( 7 ) البيت في ( الحلية 1 / 248 ، ف : 225 ) غير منسوب برواية : « . . . أنت فاعل » . ( 8 ) البيت في ( ديوان عدي ص 70 ) ضمن قصيدة قالها لعبد هند بن لخم . ويسبق جهد الحريص : يفوته . ( 9 ) سقط من المخطوط ما بين حاصرتين .